1- أستاد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهید تشمران أهواز، أهواز، إیران ، n.amouri@scu.ac.ir
2- أستاد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهید تشمران أهواز، أهواز، إیران
3- ماجستر في فرع اللغة العربية وآدابها بجامعة شهید تشمران أهواز، أهواز، إیران
الملخّص: (87 المشاهدة)
يهدف هذا البحث إلى تحليل الوظائف اللغوية في مسرحية الحسين ثائرًا لعبد الرحمن الشرقاوي بالاعتماد على نظرية رومان جاكبسون التواصلية، من خلال دراسة الخطاب المسرحي بوصفه فعلاً لغوياً يحمل أبعاداً دلالية وجمالية وفكرية. ويبيّن البحث كيف يوظّف الشرقاوي اللغة أداةً للثورة والوعي، بحيث تتحول عناصر الخطاب إلى وسائط تواصلية تؤدي أدواراً متعددة داخل البنية المسرحية. تكشف الدراسة أنّ الوظيفة المرجعية تبرز في مقاطع سرد الأحداث التاريخية المتعلقة بثورة الحسين، إذ تُبنى على عرض الواقع وتحديد السياق. اما الوظيفة الانفعالية فتتجلّى في خطاب الحسين وأتباعه الذي يعبّر عن الألم والرفض والعقيدة، مما يمنح النص طابعا وجدانيّا قويّا وتُستخدم الوظيفة الإقناعية أو الندائية عند توجيه الحسين خطابه للأمة لحثّها على مقاومة الظلم، حيث تتخذ اللغة طابعاً تحريضياً يدفع المتلقي للتفاعل. كما يظهر حضور الوظيفة الشعرية من خلال الإيقاع والصور البلاغية التي تثري البنية الفنية للنص وتؤكد جماليته. ويبرز دور الوظيفة الميتالسانية في الحوارات التي يشرح فيها المتحدثون مفاهيم دينية أو أخلاقية لتوضيح المعاني. أما الوظيفة الفاتحية فتظهر في النداءات والافتتاحيات الحوارية التي تهدف إلى بدء التواصل وإدارته. توضح النتائج أن الشرقاوي يوظف وظائف اللغة جميعها لخدمة رؤيته الفكرية، مما يجعل المسرحية نموذجاً حيوياً لتفاعل الخطاب الثوري مع نظرية التواصل |
نوع البحث:
بحثیة |
موضوع مقاله:
بحثیه الإصدار الإلكتروني قبل الإصدار النهائي: 2026/06/8