۳۱ نتیجه برای الرواية
علی اکبر نورسیده،
المجلد ۱، العدد ۱ - ( ۶-۱۴۴۰ )
الملخّص
عتبر بناء الشخصية من الأمور الصعبة في قصّ الرواية، بحيث يطلب جهداً فنياً كبيراً، وخبرة عميقة بأساليب الفن القصصي. ولكي تكون الشخصية الروائية عنصراً مقنعاً في الرواية، يجب أن تكون متطورة وذات أبعاد تحددها، كالحوافز والدوافع التي تدفعها للقيام بعمل ما. كانت رواية (ليس في رصيف الأزهار من يجيب)، من آخر ما كتبه مالك حداد، الشاعر والكاتب والروائي الجزائري . يشترك الروائي في هذه الرواية مع البطل(خالد بن طوبال) في كثير من السِّمات ممّا دفعنا إلى دراستها. ترمي هذه المقالة باستخدام الأسلوب الفني إلى دراسة تصنيف الشخصية وبنيتها كعنصر فنيّ لهذه الرواية، وتسعى لرصد الطرق التي استخدمها حدّاد في عرض شخصياتها في المجتمع الروائي، إذ تحتل الشخصية موقعاً هاماً في بنية روايته. تستنج هذه المقالة أنّ تعدّد الشخصيات و تماسكها و كثرة الأحداث، وتنوع البيئات و الطريقة التحليلية في بناء الشخصيات طاغية على معالم الشخصيّة عند حدّاد.
أ.م.د. زهره ناعمي، أ.م.د. عبدالله حسيني، یسری طرف روا،
المجلد ۱، العدد ۱ - ( ۶-۱۴۴۰ )
الملخّص
علم السرد، الذي تتمثل وظيفته الرئيسية في دراسة العناصر البنیویة للروایة ، یعدّ أحد الجوانب المهمة للنظريات الأدبية وقد أثار الكثير من النقد في مجال الأدب المعاصر. یعدّ جيرار جينيت[۱] ، المنظِّر الفرنسي، ورائد السردیات البنيوية حیث قام بتحدید الفئات المركزية الخمسة التي تشكل عناصر السرد لتحليل القصة والتي تتضمن النظم، والاستمرارية، والتواتر السردي، والشكل والنبرة. تهدف الدراسة الحالية إلى استخدام نظرية السرد لجيرار جينيت علی أساس المنهج الوصفي التحليلي، لتحلیل روایة وراق الحب للمؤلف السوري المعاصر، خليل صويلح، والتعرف على التقنيات السردية المستخدمة فیها. انتهی البحث إلی جملة من الاستنتاجات، من أهمّها: إنّ زاوية رؤية الرواية تعتمد علی السرد بإستخدام الشخص الأول المفرد وأن الراوي يعتبر الشخصية الرئيسة فیها؛ تجد هناک فجوة بين زمن السرد والزمن الذي تحدث فيه الأحداث، ویروى الراوي الأحداث بعد الحدث. بمعنى آخر یستخدم التواتر الزمني في ورّاق الحب. وسرد القصص بشكل منتظم ولکن الأحداث لاتأتي عن ترتیب زمنيّ متتابع؛ وهذا يشير إلى أن الرواية لها مفارقة زمنیة. و شاهدنا استخدام عناصر السرد فیها یعني على نطاق واسع النظم، والاستمرارية والتواتر السردي.
رقیه رستم پور ملکی، زهرا آقاجاني علي شاه،
المجلد ۱، العدد ۱ - ( ۶-۱۴۴۰ )
الملخّص
رواية «في قلبي أنثى عبرية» لخولة حمدي الكاتبة التونسية، هذه الرواية مستوحاة من قصة حقيقية وقعت أحداثها في تونس وجنوب لبنان، وتتمحور حول المقاومة الفلسطينية والإسلام واعتناق الشخصيات له؛ مما أدى إلى اهتمام الشباب بها. عمل رولان بارت في قصة سارازين على التحليل النصي بالاعتماد على الشفرات الخمس التي تشمل الشفرة التأويلية، وشفرة الأحداث، والشفرة الرمزية، والسيمية، والثقافية، وبالتركيز على فتح مغاليق النص بإبداعه الفني. ومن هذا المنطلق فإن البحث يهدف إلى تحليل هذه الرواية وفق منهج بارت باختيار نماذج من الرواية؛ ليكشف عن الدلالات الصريحة والضمنية في النص وألغازه وأحداثه الهامة. وتتجلى أهمية البحث وضرورته في إلقاء الضوء على رواية معاصرة وخاصة أنها لم تتطرق إليها دراسة مستقلة وفق منهج بارت. ومن خلال المنهج الوصفي- التحليلي توصل البحث إلى نتائج، منها: تتوافر جميع الشفرات في الرواية، إلا أنّ الشفرة التأويلية وشفرة الأحداث تحتل حيزا كبيرا من الرواية، وهذا أمر بديهي؛ لأن بنية الرواية معتمدة على الألغاز والأحداث أكثر من غيرهما. أما الشفرة الرمزية فهي تتجلى في التعارضات الثنائية كالإسلام واليهود، والحجاب الإسلامي وغطاء الرأس اليهودي، والظلام والنور وتصرفات سالم المسلم وجورج المسيحي، وراشيل وسونيا. والشفرة السيمية تظهر في الدلالات الضمنية، منها شخصية ريما، وهي تدل على المسلمين في فلسطين الذين استضعفوا في أرضهم وهيمن عليهم الكيان الصهيوني، بينما المسلمون في البلاد الأخرى سيطر عليهم السكوت والخمود. والشفرة الثقافية بدت ملامحها في الطقوس الدينية الإسلامية واليهودية، وتعاليمهما الخاصة، كما تمثلت في التعاليم الدينية عند المسلمين واليهود والمسيحيين، والمقاومة الفلسطينية والجهاد في سبيل الوطن والحرية.
زيد جبريل محمد، نور لون أبوبكر،
المجلد ۱، العدد ۱ - ( ۶-۱۴۴۰ )
الملخّص
رواية "ادفع بالتي هي أحسن" لجميل عبدالله الكنوي رواية ذاع صيتها في الأدب النيجيري، وهي عبارة عن تحليل بعض المشاكل الاجتماعية، حيث أخبر فيها عن حياة أحد الشباب الذي يسمى "بشيراً" من إحدى الولايات الشَّمالية، الذي أرسل إلى ولاية إبادن لأداء الخدمة الوطنية وترك محبوبته سارة، فخدعها أحد أصدقائه وتزوج بها، ولما انتهى من الخدمة وعاد إلى بلده وسمع ما حدث وجرى، حزن حزنا شديدا وأخيرا تحمَّل وصبر وعامل ذلك الصديق الخائن بما هو أحسن. يهدف هذا البحث إلى استخراح التقنيات السردية في هذه الرواية وتحليلها، وتظهر أهمية البحث في معرفة المادة السردية المتوفرة في الرواية، ومبنِيّاً على المنهج الوصفي- التحليلي. توصل البحث إلى نتائج كثيرة أهمها: إن الرواية تتضمن بعض التقنيات السردية فيها: المشهد، والخلاصة، والاستراحة، والحذف، والوصف، والاسترجاع، والاستشراف. وامتازت الرواية بكثرة الشخصيات، وباستخدام الشخصية البطلة المدورة، والشخصية المسطحة التي لا يُسْمَع لها صوتٌ ولا تصدر عنها حركةٌ. واستخدمت الرواية الوصف التفسيري التوضيحي المزيج بالسرد.
فاطمة برجكاني،
المجلد ۱، العدد ۱ - ( ۶-۱۴۴۰ )
الملخّص
تستخدم الرواية التاريخية بشكل عامّ الأحداث والموادّ التاريخية كعمودها الرئيس، وتحاول أن تختار شخصياتها من بين الشخصيات التاريخية. لكن يجب ألاّ نعتبر كاتب الرواية عند خلق أثره مؤرِّخًا، فهو أديب قبل كلّ شيء، وأثره أثر فني بالدرجة الأولى. وباعتماده على عنصر الخيال يحرّر الشخصيات من إطارها التاريخي الضيّق ليجعل منها نماذج فنّية. رواية "دروز بلغراد" رواية تاريخية يحاول الكاتب فيها أن يجمع بين حالاته الذاتية من جهة وبين الأحداث التاريخية- الأدبية من جهة أخرى. وهذا ما يُغلب الوجه الأدبي لحضور الكاتب على الوجه التاريخي. وفي مقاربتنا للنصّ نعتمد المنهج البنيوي الذي يعتبره بنية متكاملة وكلاًّ متكاملاً. يرمي هذا المقال إلى إظهار الرؤية الأدبية للروائي حيال سرد الأحداث التاريخية في الرواية المذكورة أعلاه. تبيّن النتائج أنّ الكاتب "ربيع جابر" لجأ إلى الوظيفة الواقعية للرواية من أجل إنشاء علاقة بين القارئ والرواية التاريخية.
عبدالله الخير،
المجلد ۱، العدد ۲ - ( ۱-۱۴۴۲ )
الملخّص
تستكشف هذه المقالة طبيعة التقنيات السردية والأساليب الحديثة التي اعتمدها الكاتب عبد الرحمن منيف (۱۹۳۳-۲۰۰۴) في روايته "مدن الملح". دلالة تلك التقنيات والأساليب لناحية أن هذه الرواية تعتبر من النصوص البترولية المهمة في الأدب العربي ما بعد الكولونيالي الذي يتصدى للخطاب الغربي عموماً والأميركي تحديداً. فقد كانت هذه الرواية موضوع جدالات عميقة لناحية تصنيفها الأدبي، ولكن البحث الموضوعي المعمق يبرهن بشكل واضح على أن "مدن الملح" هي رواية واقعية سحرية، بترولية، ما بعد كولونيالية تتصدى للتأثيرات السلبية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لاكتشاف واستغلال النفط على مجتمعات الجزيرة العربية ولهذه الغاية سوف تلقي هذه المقالة الضوء على الأساليب والأدوات السردية التي استخدمها منيف لإيصال رسالته ما بعد الكولونيالية المعاكسة من خلال اعتماد مناهج واتجاهات سردية حديثة كالواقعية السحرية ومن خلال استخدام تقنيات سردية خاصة، كتشكيل الشخصيات باعتماد المجتمع ككل بطلاً للرواية ومن خلال اعتماده تقنية تعدد الأصوات بهدف عرض وجهات نظر متنوعة للأحداث من قبل الكاتب وبذلك يكون منيف قد قدم نوعاً روائياً مبتكراً في الأدب العربي ونادراً على المستوى العالمي، حيث إن القليل جداً من الأعمال الأدبية العربية والعالمية تصدى لموضوع النفط الذي أصبح يعتبر من المحرمات بفعل الضغوط الأميركية السياسية والثقافية المانعة للتطرق لهذه المسألة الحساسة. من ناحية أخرى وبغیة شرح الطبقات والمستويات والتشفيرات المتعددة المضمنة بدقة في "مدن الملح"، فإن هذه المقالة سوف تعتمد نظرية إدوارد سعيد المعروفة باسم القراءة المطابقة كمنهجية علمية للبحث بهدف وضع الرواية في مكانها الاجتماعي - السياسي المناسب وكذلك سوف تعتمد على مفاهيم الواقعية السحرية ﻠ"ستيفن سليمون" ولا بد من التنويه بأنها سوف تتطرق إلى كيفية تجسيد منيف لمفهوم التضمین، بحسب نظرية "تزفيتان تودوروف" النقدية السردية لشرح كيفية إدخال منيف قصصاً صغرى ضمن السرد العام بهدف إلقاء الضوء على نقطة معينة تخدم الغاية الكلية للرواية وبالطبع يساهم وضع عمل منيف في موقعه الأدبي الصحيح في تأسيس نوع من التفاهم الحضاري المتبادل بين الشرق والغرب من خلال الحوار الثقافي الحالي والمستقبلي في عالم حيث النضال والمقاومة ضد الهيمنة والأمبريالية والحروب العدوانية هي المحركات الأساسية التي تولد أزمات عالمية والكثير من الكوارث والمآسي مراراً وتكراراً وخصوصاً في منطقة غرب آسيا.
مهرداد آقائي،
المجلد ۱، العدد ۲ - ( ۱-۱۴۴۲ )
الملخّص
القصة تعتبر نتيجة من خيالات الکاتب ومشاعره وتشاویشه الداخلية، والتي يتم التعبير عنها بكلمات على الورق. تنبثق الشخصيات الروائية من أعماق وجود الكاتب وتدخل إلى عالم الخيال، وبصفة عامة، يمكننا أن نقول إن القصة مستخرجة من الواقع والخيال صنعها وصوّرها عقل المؤلف. رواية «طوق الحمام» هي من أعمال الروائية السعودية الشهيرة رجاء عالم. تحتوي هذه الرواية على صدی اجتماعي وديني وتحدث وقائعها في مدينتي مكة ومدريد. الكعبة في هذه الروایة رمز للقداسة التي يحاول بعض الناس سرقة هويتها المقدسة. تتمتع الرواية بمكانة فنية عالية من حيث الوصف، وقد استخدمت رجاء عالم أسلوب الحوار والوصف والراوي العليم في وصف وتقديم شخصيات روايتها، ومعظم شخصيات الروایة هي شخصيات مكمّلة. الجوّ الديني والخيالي للقصة وبنيتها الجذابة والمطاردة والجدل قد حافظت على جلب انتباه القارئ في مواصلة القصة. الترتيب الزمني والمكاني والمنطقي للأحداث في تقديم الشخصيات يكون أكثر أو أقل استقراراً، وأحيانًا ما تثير الأحداث المدهشة للشخصية الترتيب الزمني والمكاني للقصة. ينقسم الهيكل الرسمي للقصة إلى جزأين مع مكانين منفصلين، ولكن يتم تشكيل شخصيات متكررة وأحيانًا جديدة فقط من خلال هوية «عزّة» المختلفة. بعد دراسة شخصیات الرواية، وجدنا أن الکاتبة تعتبر الحفاظ على هوية الکعبة، الهدف الرئيس للرواية حيث وضعت مركز السرد والأحداث في الكعبة. يهدف هذا المقال بطريقة وصفية تحليلية إلى البحث عن أثر رسم الشخصيات و وصفها على استمرار ونظم وترتيب أجزاء روایة «طوق الحمام» المختلفة.
كريمة نوماس محمد المدني،
المجلد ۱، العدد ۲ - ( ۱-۱۴۴۲ )
الملخّص
تكمن أهمية هذا البحث في السؤال عن كيفية دراسة الخصائص الأسلوبية في النص السردي الروائي العراقي. وستجيب عليها فقرات البحث في مفاصله المتنوعة ومجالات التطبيق من نصوص رواية خان الشابندر. لم يكن الفن الروائي بمنأى عما يمر به حال البلاد العربية، ولاسيما البلد العراقي من حالات الضياع وفقدان الأمن والاستقرار والتفرقة والطائفية والتهجير والقتل وهذا ما صنعته الحروب، وقد شغل الأخير مساحة واسعة من نفوس المبدعين العراقيين الروائيين الشرفاء بل ترك أثرا في نفوسهم ليمتزج ذلك الألم مع دم الأبرياء وحبر أقلامهم فانبروا يكتبون كل ما مر به هذا البلد من آهات وويلات فكانت أعمالهم الروائية محاكاة حقيقية للواقع بكل آلامه ومرارته وبشاعة القتل والرعب. فإن النص الإبداعي العراقي المعاصر وعى خطورة العنف بكل مدياته. وفي رواية خان الشابندر نجد مشاهد العنف متمثلة بواقع مرير يتجسد بمشاهد دامية من انفجارات الشوارع والبنايات المهدمة وانتشار الخوف والرعب والأشباح، والإضرار بالممتلكات العامة والخاصة بغية الإخلال بالوضع الامني والاستقرار وممارسة أنواع القمع والقتل والتهجير وتصاعد إطلاقات النار والانفجارات المتتالية وكأن البلد أصبح ساحة حرب. وقد ارتأت الدراسة أن تكون على مدخل للتعريف بمفهوم العنف في اللغة والاصطلاح ثم دراسة إيقاع الأحداث والزمان في الرواية المذكورة، ثم تحاول الدراسة النسقية للصورة التركيبية للروایة التي تمثلت بنسقي الاستفهام والأمر و نسقي التماثل والاستبدال في الرواية. امتازت الرواية بكثرة حضور نسقي الاستفهام والأمر، فجاءت الأحداث مبنية على شعرية تساؤل درامي مشحون بالخوف والرعب مع أوامر حقيقية لذلك الحدث.
د.السعيد ضيف الله، حسينة حماشي،
المجلد ۲، العدد ۱ - ( ۷-۱۴۴۲ )
الملخّص
تحاول هذه الورقة البحثية استنطاق تلك الأنساق الثقافية التي اختزلتها بعض الأعمال السردية المغاربية مستمدا من المنهج الوصفي التطبیقي، من خلال مقاربة ثقافية نستند فيها على مقولات النقد الثقافي، بما تحمله من إجراءات نسقية تساعد على الحفر في النص والبحث في المسكوت عنه والتغلغل في عوالمه الممكنة والبحث في نسق مهيمن فيه، فاخترنا نماذج لروائيات تونسية ومغربية وجزائرية؛ هي راوايات "غربة الیاسمین"، و"عام الفیل"، و"سأقذف نفسي أمامک" كنسق تضمنت نتاجاتهن أنساقا ثقافية، تسعى إلى مقاربة نص سردي يتمتع بخصوصية جمالية و فكرية؛ ولكنه يضمر تمردا دلاليا وثقافيا مغايرا تماما لما يصرح به ظاهره، مما يجعل منه مسرحا لجدل أنساق ثقافية وفكرية متناقضة. من أهم الأنساق التي تم استكشافها في الروايات الثلاث المختارة الفحولة، نسق دونية المرأة، نسق سلطة المؤسسة الدينية. الرواية النسوية المغاربية ميثاق يحمي وجود المرأة المغاربية، ومنبر يوصل صوتها بكل ديمقراطية، ويرفض إيداعها الظلمة والعتمة التي عانت منها طويلا.
أ.بروف.د. صبحي البستاني،
المجلد ۲، العدد ۲ - ( ۲-۱۴۴۳ )
الملخّص
إن النقد الجامعي أو الأكاديمي هو في سباق مستمر مع النتاج الأدبي، إذ يسعى دائما إلى تصنيفه وتأطيره وتحديده. ولكن التبدل السريع الذي يحدث في المجتمع على مختلف المستويات يجعل الأطر والحدود باطلة ولو جزئيا. وإذا نظرنا إلى الرواية كنوع أدبي، وبالرغم من أن الحرية والانفلات هما من طبيعتها أصلا (Robert,۱۹۷۲ :۲۴)، نرى بعضا منها يتخطى في القرن الحادي والعشرين كل المقاييس التقليدية. فقد اتخذت مثلا وسائل التواصل الحديثة من إنترنيت وفايسبوك وسواهما دورا مهما في ميدان الإبداع الأدبي، وبتنا نقرأ مثلا رواية كرواية عشيقة آدم للكاتب التونسي منصف الوهايبي والتي يصفها المؤلف "بالراوية الفايسبوكية" حيث لا سرد فيها وإنما هي حوار على الفايسبوك بين رجل وامرأة، "حوار الأصابع"، كما ينعتها أيضا المؤلف. وهناك غيرها من الروايات )جرجور،۲۰۱۶) فتطرح جديا إذاً مسألة الحدود بين الأنواع الأدبية بشكل يتجاوز نظرية "عبر النوعية" لأدوار الخراط (الخراط،۱۹۹۴).
وفي هذا الخضم من اضطراب المقاييس، يشهد الحقل الأدبي العربي، وفي مجال الكتابة الروائية أيضا، مبادرات تجديدية أخرى، جاءت كردة فعل مباشرة أو غير مباشرة على الأحداث التي يعيشها العالم العربي في هذا العقد الأخير، أي قبيل ما يسمى "بالربيع العربي" وبالفترة التي تليه. ومن هذه المبادرات ما يتجاوز البنية التقليدية للرواية ويحطم الترتيب الزمني والتسلسل التاريخي ويلغي الحدود بين الواقع والفانتازيا فيدخل "الخيال العلمي" كعامل مباشر في بناء السرد وتطور الاحداث. فهي، وإن غاصت في الماضي أحيانا، مستلهمة التراث، فإنها في الوقت نفسه تستشرف المستقبل. وفي هذا السياق تقع الكتابة الحديثة التي تنتمي إلى تيار اليوتوبيا والديستوبيا Utopie et Dystopie. ومن الروايات العديدة التي سارت في هذا التيار سنتناول في بحثنا روايتين: "يوتوبيا" لأحمد خالد توفيق الصادرة سنة ۲۰۰۸، و"عُطارد"لمحمد ربيع الصادرة سنة ۲۰۱۵. ترمي هذه المقالة إلى تحليل التقنية الروائية التي تتخطى تراتبية الزمن في السرد من جهة، وتخلق عوالم تزول فيها الحدود بين الواقع والفانتازيا من جهة ثانيةعلی المنهج الوصفي التحلیلي كما أنها تحاول أخيرا الربط بين هذا النوع من الكتابة والوضع السياسي الاجتماعي المضطرب الذي يعيشه المجتمع العربي.
دکتور غلامرضا کریمي فرد، بروین خلیلي، دکتور مسعود باوان بوري،
المجلد ۲، العدد ۲ - ( ۲-۱۴۴۳ )
الملخّص
اليوم أصبح النقد النفسي جزءا لا يتجزأ من الأدب. ولفهم النص الأدبي بشكل صحيح، يقتضي بالضرورة، الحديث عن الحالات النفسية والوجدانية للكاتب ويتم تحديده في سياق كلمات وسلوك شخصيات الرواية لذلك، لفحص عقلية الكاتب وحالاته النفسية والروحية، يجب علينا أن نفحص كيف يتم التعبير عن أفعال وكلام الشخصيات خلال الرواية. من أشهر علماء النفس "سیغموند فرويد" الذي يؤمن بوجود ثلاثة أقسام للجهاز النّفسي؛ هي الشّعور وما قبل الشعور واللاشعور. والقسم الثالث يحتوي على الدوافع الغريزية البدائية الجنسية والعدوانية؛ أي أنّ الحياة النفسية مكوّنة من الأنا، الهو، والأنا الأعلى وهو يلعب دوراً هاما في تكوين حياة الفرد. تعتبر رواية "لعبة النسيان" من أهم أعمال الكاتب محمد برادة (۱۹۸۷م.) التي هي موضع دراستنا في ضوء النقد النفسي حسب نظرية فرويد- ومتمسكا بالمنهج الوصفي – التحليلي. وقد أوحی بعض النتائج من خلال هذا البحث على أن يتحدث محمد برادة في روايته عن الألم والصراع النفسي بين الناس والمجتمع. الموضوع الرئيس للرواية هو حالة بعض أفراد الأسرة النفسية بعد وفاة والدتهم والمشاكل والمصاعب التي يواجهونها في مجتمعهم. ونرى من خلال التحليل النفسي أنّهم يعانون من الكآبة والحزن والصراع النفسي والحنين إلى الماضي. يعد الصراع النفسي والشعور بالنقص والنوستالوجيا والحب والأحلام من أهم الأغراض النفسية في الرواية ويصوّر الراوي حياة شخصيات مجتمعه من خلال هذه الأغراض. توجد داخل الشخصيات العقد والأمراض والآلام بسبب مصائب الحياة أو نتيجة ندم على خطاء يرتبكونهم.
دکتورة كيّسة ملاح،
المجلد ۲، العدد ۲ - ( ۲-۱۴۴۳ )
الملخّص
ترتبط الرواية منذ نشأتها بهاجس ضرورة استجابة الكتابة لسؤال الحرية ولمعطيات العصر، وقد حاولت هذه الرواية بلورة عدة مفاهيم كالحرية والمتخيل والمجتمع والهوية... كما رفضت الرواية العربية أن تعيش على الهامش بلا حياة، وتحولت إلى صمام أمان يحمي الأمم من السقوط في هوة النسيان، ففي عالم متناقض وصعب تُصبح الحرية هاجس الأدب ومبتغاه وتصبح الهوية هاجس الأديب وبحثه الدؤوب.
ويتعلق السؤال هنا تحديدا بتحديات الرواية العربية وقضايا الهوية والحرية والتاريخ، فهل هي ضرورة حضارية للحرية؟ وهل تنشأ داخل الحاجة الثقافية التي لا يمكن الاستغناء عنها لأنها وجه الآخر الثقافي أمام عالم متحول ومنزلق؟ وهل هذه الرواية هي التاريخ المضاد للتاريخ الذي تصنعه المؤسسات الرسمية وهو تاريخ طوباوي مليء بالأكاذيب؟ فهل للرواية القوة من أجل قول تاريخ مسكوت عنه، والحفاظ على جسورالحوار التي تضيق كل يوم قليلا. تسعی هذه المقالة دراسة قضایا ثقافیة مترکزة علی المنهج الوصفي التحلیلي في روایة أکراد أسیاد بلا جیاد. إن رواية "أكراد أسياد بلا جياد" نموذج لسرديات الهوية القومية، وكما يشعر الأكراد بالأسى كانت الرواية كذلك تعبر عن مدى الألم والأسى الذي يشعر به كل كردي ومدى الألم المعبر عنه، ورغم السرد البطيء للرواية، ورغم أن لغتها تخلو من أي حشو وأي إضافات شعرية، وتظهر أحيـــــــــــانا مملة وصعبة القراءة، إلا أنه هناك رابط خفي بين السطور يقود القارئ إلى آخر الرواية، رواية تعبر عن مصير شعب اضطهده العالم ونسيه التاريخ، يجد القارئ نفسه وهو يتتبع خطـــــــــــــوات البطـــــــــــــل في بحثه عن صديقه شيروان، ويتتبع القارئ هوية قومية بحاجة الى تعريف من جديد.
طاهره حيدري، أستاذ دکتور محمد علي آذرشب،
المجلد ۲، العدد ۲ - ( ۲-۱۴۴۳ )
الملخّص
هذه المقالة تدرس سرعة السردیة في رواية الزمن الموحش وفق نظریة الناقد الروائي جيرالد برینس. وهدفنا ، هو دراسة العلاقة بين زمان الرواية التي -تقاس بالثواني والدقائق والساعات والأيام والشهور والسنوات – وبين طول نص القصة الذي يقاس بالسطور والصفحات والفقرات . عملت رواية الزمن الموحش من تأليف الكاتب السوري حیدر حیدر، على تحليل قيم وتقاليد المجتمع ورسم ملامح الشخصيات التي قطعت إرتباطها بالتقاليد الماضية فظهر عليها العجز و الهزيمة والموت و أفرزت أشخاصا ثوريين وأنانيين وملاحدة وعدميين ومزعجين. وقعت أحداث هذه الرواية في غضون ثلاثة أعوام وما عدا بعض التلميحات الى عدد من فصول السنة ، لن تجد فيها أية إشارات الى الزمن الدقيق الذي يحدد متى وقعت تلك الأحداث. وأما علاقات الزمان والعلة والمعلول في هذه الرواية فهي ضعیفة لكن الذي يمنح الوحدة لهذه الرواية هو نفس الراوي/ باعتباره الشخصیة الاصلية فضلا عن وحدة المکان. هذه الرواية ليست لها بداية ونهاية منظمة ومرتبة بل تجد كل شيء فيها متشابكا ولايمت بصلة الى بعضه البعض . وكذلك أحداث الرواية، فهي متفرقة. وكما تسعى هذه الرواية للقضاء على الشئون القديمة، لماضي العرب وللانسان العربي وأواصره القديمة في مجالات الشکل والأساس فهي أيضا تحاول القضاء على تقاليد الرواية في مجالات الاُسس الزمكانية والأحداث والشخصیات. وضمن تمتعها بالمقترحات السردية الكثيرة فإنها إستفادت من المجموعات الخمسية لسرعة الروایة أيضا. وخلال هذا البحث، تجري دراسة سرعة الروایة والتغییرات التي تعتورها من حيث الإسراع والتباطؤ وهذه الدراسة تفيد بأن الكاتب إستفاد بشدة من تقنيات التداخل بین المشاهد، ومن ظاهرة التناوب والتضمین وسبل تقليل السرعة السردیة.
سمانه موسی بور، أ.م.د یوسف هادي بور،
المجلد ۲، العدد ۲ - ( ۲-۱۴۴۳ )
الملخّص
تعتبر أحدی العناصر المهمة في القصة هی "أقوال" الشخصيات. لأنها تكشف كلمات وأفكار وأرواح الشخصيات. كيفية نقل الأقوال من الكاتب إلى القارئ تتم من خلال "الراوي" وتذکر تحت عنوان "أساليب سرد الأقوال الروائیة" التي تتشكل على أساس علاقة الراوي بالشخصيات. الرواية الشهيرة والواقعية "أدرکها النسیان " للكاتبة الأردني المعاصرة سناء الشعلان هي واحدة من تلك الروايات التي استطاعت استخدام الحيل السردية المناسبة للشخصية والواقعة، وأن تستخدم الأساليب السردية الخمسة في نقل الروايات السردية لتصوير المناخ السياسي والاجتماعي الذي يحكم المجتمع السوري. الغرض من هذه الدراسة الوصفية التحليلية هو تحديد مقدار استخدام كل من هذه الطرق في المواقف المختلفة. تم استخدام كل من هذه الطرق لشرح غرض معين. وتشير النتائج إلى أن هذه الأساليب تبدأ من هيمنة الراوي في قصة التقرير السردي وتنتهي بالسيطرة الكاملة للشخصية في القصة (الطريقة الحرة المباشرة).غالبًا ما یتم استخدام التقرير السردي في حالات مثل مراقبة الإيجاز وتجنب الأوصاف التفصيلية للأحداث، وقد تم استخدام الكلام المباشر أكثر في شرح البعد النفسي والمعرفي للشخصيات وتصوير مشاعرهم الداخلية في التعامل مع حقائق المجتمع.
هومن ناظمیان، جیلا عظیمی،
المجلد ۳، العدد ۱ - ( ۹-۱۴۴۳ )
الملخّص
التاريخانية الجديدة مقاربة نقدية ظهرت کرد فعل ضد التیارات السیاقية والتاریخانية القدیمة. التاریخانیون الجدد یعتبرون التاريخ مجموعة من الخطابات المتصارعة ویهتمون بالأصوات المهمشة والخطابات الغائبة عن السلطة ویعتقدون بأنّ المؤرخین لایسجلون الأحداث التاریخية بعینها بل یکتبون تفاسیرهم وروایاتهم لتلک الأحداث متأثرین بخطاباتهم. فالتاريخ ذو ماهية خطابية ويعتبر نوعاً من السرد. رواية دروز بلغراد حکاية حنا یعقوب؛ هي رواية تاريخية للروائي اللبناني ربیع جابر وقد نال الجائزة العالمية للرواية العربية عام ۲۰۱۱م. يهدف المقال إلی دراسة هذه الرواية وفق التاریخانية الحدیثة؛ لدراسة العلاقات بین الرواية وصراع الخطابات التاریخية فیها. تفید الدراسة بأنّ الرواية تصف ستة خطابات في أواخر حیاة الإمبراطورية العثمانية: خطاب الحکم العثماني، خطاب الدول الأوروبية، خطاب انفصال البلقان، خطاب المحابیس الدروز، خطاب اللبنانیین المسیحیین وخطاب الرعایا المسلمین فی بلقان. و ترکز الرواية علی الخطابات المهمشة والغائبة عن السلطة: ضحایا العنف الطائفي والظلم الحکومي وممثلوهم في رواية المحابیس الدروز من جهة وحنا یعقوب وأسرته من جهة أخری. حاولت الرواية أن تعرض صورة إیجابية للمحابیس الدروز المنفیین إلی بلقان علی العکس من الخطاب الرسمي للحکم العثماني.
بشير أمين،
المجلد ۳، العدد ۱ - ( ۹-۱۴۴۳ )
الملخّص
الزمان والمكان من أهمّ مكونات الأدب الروائي ولا يتجزأ أحدهما عن الآخر، فكلاهما يؤديان دوراً هاماً في بناء الرواية. يهدف هذا البحث إلى الكشف عن بناء هذين العنصرين في روايتي "السنة ورحلة الزهراء" للروائي مرتضى عبد السلام الحقيقي النيجيري للوقوف على وظيفتهما في الرواية، ولمعرفة مدى نجاح الروائي في بناء هذين المكوّنين حسب المنهج البنيوي. استخدم الباحث المنهج التحليلي الوصفي لإنجاز هذا البحث، وتحققت الدراسة علاقة الزمكانية في الروايتين؛ فكان الزمان حاضراً في المكان، وظل المكان متأثراً بالزمان ومؤثراً فيه عبر علاقات زمكانية متعددة، وفي آخر المطاف توصلت الدراسة إلى عدة نتائج توضح أنّ الروائي عمل على بناء زمن الرواية على التقنيات السردية الحديثة وسعى إلى استعمال تقنية المفارقة لإفادة المتلقي عن الأحداث الماضية والتنبؤ بالمستقبل، وأنّه يضطرّ بتلخيص الأحداث أحياناً ويحذفها حيناً آخر لتسريع السرد دون الخوض في تفاصيل الأفعال والأقوال، كما يبطء السرد بواسطة المشهد الحواري والوقفة الوصفية للكشف عن مشاعر الشخصيات وعواطفهم والتفسير الدقيق لهم والأماكن والأشياء المهمة. أما من حيث المكان فقد نجح الروائي في تحديد المكان تحديداً دقيقاً وأعطاه قيمة ثقافية خاصة كالدلالة على الفقر والغنى، والانفتاح والانغلاق. وأخيراً، استطاعت الزمكانية تحديد مسار الشخصيات في الروايتين من حيث كشف انفعالاتها وانتماءاتها، والتعبير عن همومها وهواجسها، وحمل رؤاها وتطلعاتها.
جمال طالبي قره قشلاقي،
المجلد ۳، العدد ۱ - ( ۹-۱۴۴۳ )
الملخّص
«سجين المرايا» عنوان رواية لسعود السنعوسي الروائي الكويتي الذي بدأها بهذه الجملة من طاغور الهندي (إنّ من يحمل مصباحه خلف ظهره لا يرى غير ظلّه أمامه) وبهذه العبارة يحاول الكاتب أن يعبّر عن محتوى الرواية بعبارة مختصرة موجزة فلسفية، ويلامس من خلالها أعمق المعاني الموجودة فيها. ليست هذه الرواية مجرد رواية درامية رومانسية، بل يظهر من خلال تفاصيلها أنّها تدور حول البحث عن الذات واكتشاف الهوية المشتتة والضائعة والجري وراء السعادة. تلعب الزمكانية دوراً فعالاً في تسريع وتجديد مسار أحداث الرواية، وهي تقنية تعدّ لدى الكثير من النقاد من أهمّ البنى السردية لفهم وتصوّر الأحداث في البناء الروائي. فانطلقت هذه الدراسة إلى معالجتها وبيان صور تمظهرها المختلفة ودلالاتها عبر منهجها الوصفي ـ التحليلي. توصّلت الدراسة بعد عرض الموضوع وتحليله إلى أنّ تمظهرات البنية الزمكانية في الرواية يغلبها الطابع الزماني أكثر من المكاني؛ لأنّ الرواية تسرد الجانب المعنوي لقصة معاناة عبد العزيز بطل الرواية الذي عاش حياة الوحدة والتشاؤم. كما هو بيّن أنّ الزمن داخل الرواية تطغى عليه آلية الاسترجاع أكثر من الاستباق؛ لأنّ حبك الأحداث في الرواية يتمركز على الماضي. وأخيراً، إنّ جمالية الهيكل البنائي السردي تكمل في تسريع السرد وتبطئته وما يحتويان من خلاصة ومشهد ووقفة؛ حيث أحدثت هذه الآليات في مجملها نغماً متكاملاً يروي قصة بطل (عبد العزيز) يعاني من الوحدة والغربة ويحاول استعادة ذاته والكشف عن هويته.
میلاد درويشي، زهره ناعمی، سودابه مظفری، صغری فلاحتی،
المجلد ۴، العدد ۱ - ( ۵-۱۴۴۴ )
الملخّص
تركز مقاربة ما بعد الاستعمار على الأعمال الأدبية ذات الصلة بظاهرة الاستعمار بمختلف مكوناتها، إنّ بعضها معروف أفضل مما سواه في الوسط الجامعي مثل الهيمنة والمركز- الهامش وصوت المضطهد والاستشراق، لكن المكونات التي تشكل تيار ما بعد الاستعمار متنوعة ومتعددة للغاية، ومن هذه المكونات هي الطرس التي تعني الكتابة على الكتابات السابقة، فالقوى الاستعمارية التي أدخلت ثقافتها وأدبها ولغتها في المستعمرات، تضعها على ثقافة ما قبل استعمار الشعوب الأصلية، غير انه لا يمكنها القضاء عليها كاملاً، وان آثار ثقافة ما قبل الاستعمار لها حضورها تحت الطبقات الاستعمارية، انّ ثقافة ما بعد الاستعمار للدول المستعمرة تشبه جلداً ينطوي على آثار السكان الأصليين فضلاً عن كتابات الاستعمار المتأخرة. ان هدف اعمال ما بعد الاستعمار يمكن ان يتجلى في الكشف عن هذه الطبقات الدنيا وهي بمثابة سجل ثقافي للسكان الأصليين. إنّ الدراسة هذه تحاول وباستخدام الأسلوب التحليلي الوصفي ومن خلال توظيف نظريات المفكرين المتأخرين في مجال دراسات ما بعد الاستعمار مثل بيل اسكرافت ان تخرج الطبقات الدنيا لثقافة المصريين الأصليين التي تم القضاء عليها وذلك في رواية "قطعة من أوروبا"، لرضوى عاشور وتشرحها اعتمادا على المكونات الأقل معروفة في دراسات ما بعد الاستعمار، حتى تخرج بانطباعات وتحليلات جديدة عن هذه الرواية، ان نتائج هذه الدراسة والى جانب خلق فضاء جديد في تحليل ما بعد الاستعمار في الرواية المذكورة أعلاه تبين بان الراوية وبدراسة الطرس الاقتصادي والأدبي والإعلامي لخطاب الاستعمار الذي أزال الطبقات الأصلية، تحاول والى جانب الكشف عن أهدافها الاستعمارية ان تظهر القيم الاصلية والأهداف الحقيقية المختفية وراءها إلى المخاطب وتحذره من الهياكل المصممة لخطاب الاستعمار.
حسین مهتدي، ردینة جابر، خلیل أبوجهجه،
المجلد ۴، العدد ۱ - ( ۵-۱۴۴۴ )
الملخّص
إنّ رواية "نهاية رجل شجاع"، تبدو مسرحاً خصباً للبحث في موضوع الطفولة وأثرها في شخصيّة الفرد، نظراً لما تتركه التربية القاسية من عظيم أثر في نفوس الأبناء، فضلًا عن تأثير المجتمع والأتراب في سلوكيّات الأفراد. إنّ تناول رواية «نهایة رجل شجاع» للكاتب «حنّا مينه» في دراسة نفسيّة، موضوعٌ له أهميّته الخاصّة، لأنّ الكاتب من أعمدة الرّواية العربيّة المعاصرة، ورکّزت الروایة على أهميّة حياة الطفل في بناء شخصيّة الرّجل. لذلك ستقوم هذه المقالة على كشف تأثير الطّفولة الّتي عاشها مفيد الوحش -بطل رواية نهایة رجل شجاع- في شخصيّته رجلًا. تعالج هذه المقالة دور الأب والأمّ في الوصول إلى الهويّة الشّخصيّة للبطل ودور المعلّم والأتراب وأهل الضّیعة، کأصحاب المجتمع، في رسم الملامح الشّخصيّة للطّفل. وما نستنتجه من هذه مقالة: تجسّد «نهاية رجل شجاع» صورة الطفل المعنّف الّذي تلقّى القسوة في مجتمعه، بدءًا بالأسرة حيث الاختلال العاطفيّ، فلم تستطعِ الأمّ الحنون أن تعوّض بلطفها وتضحياتها قسوة الوالد وعدم تسامحه، ثمّ في المدرسة حيث المعلّم الذي نفّره من الصّفّ وكرّهه العلم، إلى أتراب عزفوا بقيثارته لحن الشّقاء والشّغب، وأخيراً مع أهل الضّيعة حيث المختار الظّالم، والمتبارين في عرض اقتراحاتهم لتعذيبه. شخصيّة «مفيد الوحش» الّتي تعبّر عن شخصيّة رجال كثر عاشوا في أجواء مماثلة، وتلقّوا تربيةً قمعيّةً، تركت انعكاساتها السلبيّة في المجتمع. إنّ سلوك مفيد الطفل –بطل الرواية- الباحث دوماً عن المشاكل، ردّ فعل طبيعيّ للتّربية الّتي تلقّاها، والقائمة على ظلم الوالد في ظلّ مجتمع شرقيّ ذكوريّ، يلعب فيه الرجل الدور البالغ، وفي كنف أمّ مهيضة الجناح، لا ثقل لكلمتها ولا مجال لبثّها سوى عبر دموع جيّاشة. بما أنّ هذا البحث يهدف إلى دراسة أثر الطّفولة في تكوين شخصيّة الفرد، كان لا بدّ من اللّجوء إلى المنهج النفسيّ-التحليلي لإنجاز الدراسة.
رضا محمدی، اعظم شمس الدینی فرد، فاطمه سیستانی،
المجلد ۴، العدد ۱ - ( ۵-۱۴۴۴ )
الملخّص
يجب البحث عن الأسس النظرية للسرديات المعاصرة في الشكليات الروسية وكذلك في وجهات النظر البنيوية لباحثين مثل دو سوسور. لذلك، دخلت السرديات كعلم مستقل إلى الساحة في النصف الثاني من القرن العشرين، وتمكن علماؤها مثل جيرارد جينيت من بناء الأسس النظرية لعلم السرد الجديد من خلال توسيع آراء أسلافهم من اللغويين. لقد تمكنوا من تمييز خمس مقولات محورية عن بعضها البعض في تحليل الأعمال الروائية، وهي: النظم والاستمرارية والتكرار والوجه والنبرة. في أبسط تعريف لها، تعد "النبرة" في الرواية هي نفسها طريقة السرد التي تتضمن عنصرين مهمين هما "الزمان" و "المكان". تحاول هذه المقالة تحليل عنصر "النبرة" في الرواية بالمنهج الوصفي التحليلي. والمثال الذي قمنا باختياره في هذا البحث هو رواية "مذكرات كلب عراقي" والتي تم تحليلها بناءً على نظرية جيرارد جينيت. وتشير نتائج هذا البحث إلى أن النبرة المستخدمة في هذه الرواية، على مستوى المكان، هي نبرة "الاستبطان"، كما أن نبرة الرواية هي "الاسترجاع الفني" على مستوى الزمان.