ابحث في مقالات المجلة


۲ نتیجه برای ظهري عرب

مائدة ظهري عرب، رضا ناظمیان،
المجلد ۴، العدد ۳ - ( الربیع ۱۴۴۴ )
الملخّص

تتولی هذه المقالة بالبحث نمطاً من السرد الما بعد الحداثي یعني المیتاقص الذي ینسب إلی الروائي الأمریکي "ولیام غاس". تعدّ المیتاقصیة من أهم سمات أدب ما بعد الحداثة وهي خلق نص سردي مغایر مع السرد التقلیدي ویعني ذلك کسر الأسالیب التقلیدیة في الکتابة الروائیة من خلال استخدام تقنیات جدیدة في النتاج الروائي. هذه الدراسة تحاول الکشف عن المغامرة المیتاقصیة في روایة "أفاعي النار" لجلال برجس حیث تضمنت هذه الروایة نصاً سردياً مختلفاً عن النصوص السردیة التقلیدیة، إذ وضعنا الکاتب أمام فضاءات جدیدة وواسعة واعتماداً علی المنهج الوصفي- التحلیلي توصلنا في بحثنا هذا إلی أن السرد عند جلال برجس في کثیر من الأحیان یتأرجح بین الخیال والواقع وبین الماضي والمضارع ومن أهم ما وظّفه من تقنیات میتاقصیة في روایته هي: استحضار طقوس الکتابة، الإشارة إلی الکتابة، تجسید قلق الکتابة، تفتیت زاویة السرد وتوزیعها علی شخصیات مختلفة، أی تعدد الأصوات، التأرجح بین التخییل الإیهامي والحقیقة الواقعیة، شدّ انتباه القارئ إلی عملیة السرد نفسها أکثر من شدّ انتباهه إلی موضوع السرد والتشظي في الزمن.

مائده ظهري عرب، رجاء أبوعلي،
المجلد ۵، العدد ۴ - ( الصیف ۱۴۴۵ )
الملخّص

تمیّزت روایة مابعد الحداثة بجملة من الخصائص، ومن تلك الخصائص، یحاول البحث رصد صور التشظّي في روایة مابعد الحداثة، حیث إنّ بعض روائیو مابعد الحداثة اعتمدوا علی هذه التقنیة السردیة الجدیدة التي تعمل علی تهشیم الحبكة السردیة وكسر السرد الخطي المنظّم. وقد مثّلت الروایة المتشظّیة المؤثر الأكبر في أدب ما بعد الحداثة بوصفها رؤیة جدیدة تلائم متطلبات العصر لما لها من قدرة علی خلق قواعد جدیدة تختلف عن القواعد التقلیدیّة. ومن هذا المنطلق، یعدّ التشظّي إحدی سمات روایة ما بعد الحداثة وهو الانزیاح عن التقالید والابتعاد عن الانتظام والتماسك والتقنین في النصّ الروائي وهو الطریقة الأكثر وضوحاً لتوسیع آفاق الروایة الجدیدة. مثّلت روایة "ورّاق الحب" لخلیل صویلح نموذجاً جیداً لروایة ما بعد الحداثة لأنّها تضمّنت أشكالاً من التشظّي في السرد وتجلّت أهمیة بحثنا في أنّ روایة "خلیل صویلح" هي استكشاف قوي ومؤثر للتشظّي والتبعثر الموجود داخل المجتمع وهي تعلیق علی الحالة الإنسانیّة في عالم یتسم بالانقسام واللاانتظام. ورأینا من خلال دراستنا لهذه الروایة عبر المنهج الوصفي- التحلیلي أنّ من أبرز ملامح التشظّي في هذه الروایة هي التشظّي في الحبكة، البناء الزمكاني المتشظي، انعدام القصة، تحرّر الكاتب من كل القیود والكتابة المتشظّیة. كما توصلنا إلی أنّ التشظي یدلّ علی فكرة الفوضی والوجود المحطّم الذي تعیشه الشخصیّات، وبما أنّ كل شخصیّة ممزّقة بین ماضیها وحاضرها وبین رغباتها وواقعها وإن الإضطراب والتشویش في الزمان والمكان یدلّ علی عدم الیقین وعدم استقرار الذات.


صفحه ۱ از ۱     

مجلة دراسات في السردانیة العربیة

التصمیم و البرمجة : یکتاوب افزار شرق

© 2025 | Studies in Arabic Narratology

Designed & Developed by : Yektaweb