ابحث في مقالات المجلة


۲ نتیجه برای الطحاوي

ميرال الطحاوي،
المجلد ۱، العدد ۱ - ( الشتاء ۱۴۴۰ )
الملخّص

يدرس هذا البحث صورة البدوي وشيوخ العربان في الموروث الشعبي، من خلال استقراء وتحليل عينة مختارة من النصوص الشعبية الشفَهية المتداولة، مثل العديدِ وأغاني الأفراح وغيرها من النصوص، وتهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على الصور المعقدة والغامضة للبدو في مصر، ورصد كيف رسم الوجدان الجماعي المصري صورة شيخ العرب في التراث الشفهي الشعبي، ويركز البحث أيضا على التعارض بين تلك الصورة وبين الصور النمطية السالبة التي تركها لنا التاريخ الرسمي عن العربان في مصر. رسم المؤرخون العرب والمستشرقون صورا متناقضة وملتبسة للعرب والعربان الذين سكنوا مصر أو عبروا بها في فترات تاريخية متعددة، وقد ترك لنا المؤرخون والمستشرقون كتابات كثيرة تصف نوعا من العنجهية مع الشعوب والحضارات القديمة و كيف خاضت هذه القبائل نزاعا وصراعا ثقافيا طويلا مع الشعوب الزراعية المستقرة وامتد هذا الصراع بين البداوة والعمران في فترات تاريخية طويلة، رسم البعض صورة بالغة السواد لمظالم العربان وفسادهم في أرض مصر ،كذلك كانت ملاحظات الكثير من المستشرقين تركز على الجور و المظالم التي ترتكبها جماعات البدو مع الفلاح المصري، لكن على العكس من ذلك أنتج التراث الشفهي الشعبي صورا مغايرة للعربان في مصر، وعبرت الثقافة الشعبية المصرية بشكل أكثر تسامحا وترحيبا بوجود العنصر العربي في النسيج الثقافي والاجتماعي المصري، كما أن صورة شيخ العرب في الوجدان الجماعي الشعبي لم تكن سلبية بالضرورة، بل كانت محاطة بالتقدير والتقديس أحيانا أخرى. وفي ذلك البحث أقوم باستقراء بعض النصوص الشعبية الشفاهية من عديد واغاني وامثال، بغرض تحليل تلك النصوص المتداولة ودراسة معالم صورة العربان في الثقافة الشعبية المصرية، وكيف رسم الوجدان الجماعي المصري صورة "شيخ العرب"  في التراث الشعبي وكيف أن تلك الصورة تبدو متناقضة مع الصور النمطية والسالبة التي تركها لنا التاريخ الرسمي عن الصراع السياسي والاجتماعي بين الفلاحين و العربان في مصر.
ميرال محجوب الطحاوي،
المجلد ۱، العدد ۲ - ( الربیع و الصیف ۱۴۴۲ )
الملخّص

تمتاز كتابة المهجر العربي بمجموعة واسعة من الأصوات التي تعيد كتابة تاريخ الشتات العربي في الدول الأوروبية، في الكتابة المصرية يمثل صوت إيمان مرسال ومي التلمساني من الأصوات الفريدة في كتابة المهجر. هذا البحث يطرح سؤال تطور آليات التعبير الأدبي عن الهوية والحنين إلى الوطن في أدب الشتات المصري، ويركز على استخدام تقنية "الصور الفوتوغرافية" كأداة لاستدعاء الماضي، والتعبير عن مأزق الانشطار بين هويتين في أدب الشتات المصري الحديث، كما يقف البحث على جذور هذه التجربة في الشعر العربي الكلاسيكي، وبخاصة الوقوف على الأطلال وكيف تلاقى السرد العربي الحديث مع الافتتاحية الطللية؛ ليعبر عن استعادة صور الماضي، التي تمثل حاجة نفسية للإنسان سواء الحديث أو القديم، لردم تلك الهوة الوجودية، التي يخلقها الاغتراب، ويعمقها الشتات، وأيضا تجاوز انقلاع جذوره من تربة طفولته وثقافته.


صفحه ۱ از ۱     

مجلة دراسات في السردانیة العربیة

التصمیم و البرمجة : یکتاوب افزار شرق

© 2025 | Studies in Arabic Narratology

Designed & Developed by : Yektaweb