۴ نتیجه برای نوع البحث:
د.السعيد ضيف الله، حسينة حماشي،
المجلد ۲، العدد ۱ - ( ۷-۱۴۴۲ )
الملخّص
تحاول هذه الورقة البحثية استنطاق تلك الأنساق الثقافية التي اختزلتها بعض الأعمال السردية المغاربية مستمدا من المنهج الوصفي التطبیقي، من خلال مقاربة ثقافية نستند فيها على مقولات النقد الثقافي، بما تحمله من إجراءات نسقية تساعد على الحفر في النص والبحث في المسكوت عنه والتغلغل في عوالمه الممكنة والبحث في نسق مهيمن فيه، فاخترنا نماذج لروائيات تونسية ومغربية وجزائرية؛ هي راوايات "غربة الیاسمین"، و"عام الفیل"، و"سأقذف نفسي أمامک" كنسق تضمنت نتاجاتهن أنساقا ثقافية، تسعى إلى مقاربة نص سردي يتمتع بخصوصية جمالية و فكرية؛ ولكنه يضمر تمردا دلاليا وثقافيا مغايرا تماما لما يصرح به ظاهره، مما يجعل منه مسرحا لجدل أنساق ثقافية وفكرية متناقضة. من أهم الأنساق التي تم استكشافها في الروايات الثلاث المختارة الفحولة، نسق دونية المرأة، نسق سلطة المؤسسة الدينية. الرواية النسوية المغاربية ميثاق يحمي وجود المرأة المغاربية، ومنبر يوصل صوتها بكل ديمقراطية، ويرفض إيداعها الظلمة والعتمة التي عانت منها طويلا.
عبدالله حسیني، کاوه رحیمي،
المجلد ۳، العدد ۱ - ( ۹-۱۴۴۳ )
الملخّص
یُعد أدب السجون أحد فروع الأدب الغنائي الذي أوجدته الظروف السیاسیة والاجتماعیة في شتَّی المجتمعات، کما هو تعبیر عن المشاعر الصَّادقة للذین اعتقلوا بسبب دعوتهم للحریة، فتعرضوا للتعذیب والاضطهاد. أدب السّجن، آهاتٌ وزفراتٌ أطلقها أناس مثقفون سُجنوا أو أسروا لمختلف الأسباب، منها؛ السیاسیة والاجتماعیَّة والدینیة، وقاموا بتسجیل لحظات صعبة وحزینة بقوة التعبیر. ینبغي أن یعالَج أدب السجن بسبب طبیعته الخاصة من مختلف الجوانب. أیمن العتوم المولود عام ۱۹۷۲م وبزرك علوي المولود عام ۱۹۰۷م من هؤلاء الکتَّاب المعاصرین في الأدبین الفارسي والعربي الذین کانت لکتاباتهم بصمة واضحة، ویعتبران من الأصوات الصادقة في هذا المضمار. قامت هذه الدِّراسة، في إطار المنهج الوصفي–التحلیلي وعلی أساس المدرسة الأمریکیة للأدب المقارن، بمقارنة الروایتین من منظور أدب السجون. أهمیَّة البحث تعود إلی أن دراسة الروایتین من منظور أدب السجن تساعدنا في الاطلاع علی الظروف السیاسیة والاجتماعیة بین البلدین الأردن (أیمن العتوم) وإیران(بزرک علوي). علی الرغم من الاشتراک الکثیر بین منهج هذین الکاتبین حول أدب السجون، هناك فرق یسیر بین الأثرین وهو أنّ بزرك علوي قد أعرب بصراحة عن نضاله بعد الإفراج عنه، ولکن في روایة العتوم لم نعثر علی هذا. فنتائج هذه الدراسة تبدي غرض الکاتبین من کتابة هاتین الروایتین وهو تصویر المجال الفکري وکیفیة تعامل الحکومات مع المثقفین في الأردن وإیران. حیث تفوح في كلتا الروايتين رائحة التعذیب والألم والإهانة، والجدران والسجون وضیق المکان والعتمة الشدیدة في کلِّ الأنحاء ومکونات أخری من الإضراب عن الطعام، وصعوبة الارتباط بالأهل وحالات نفسیة مزرية للسجناء. تناولت روایة "یا صاحبي السجن" و "۵۳ شخصاً"، طریقة تعامل السجَّانین وشرطة السجن مع السجناء السیاسیِّن.
طاهره چال دره، فاطمه احمدی،
المجلد ۶، العدد ۱ - ( ۷-۱۴۴۶ )
الملخّص
النبي إبراهيم (ع) بالإضافة إلى مقام النبوة، يظهر كسالك عارف يجتاز مراحل السلوك ومجاهدة النفس التي تتجلى بأشكال مختلفة مثل "نفي آزر، تضحية الابن، نار نمرود الروح" بنجاح، ويصل من مرحلة الفناء في الله إلى مقام البقاء بالله وخلیل الله. تتناول هذه المقالة بمنهج وصفي-تحليلي مع التركيز على المدرسة الأمريكية للأدب المقارن، من خلال التأمل في أشعار ابن الفارض المصري ومولانا جلال الدين محمد البلخي، اللذين يبلغان قمة العرفان النظري والعملي، القراءة العرفانية لقصة النبي إبراهيم (ع). في هذا البحث، تم أولاً تحليل أوجه التشابه في أشعار هذين العارفين البارزين في ثلاثة أقسام: "إبراهيم (ع) والطيور"، "إبراهيم (ع) ونار نمرود"، و"إبراهيم (ع) والنجوم"، ثم تم توضيح أوجه الاختلاف لكل منهما في مراحل مقام النبي إبراهيم (ع)، إبراهيم (ع) وآزر وتضحية الابن. تشير النتائج إلى أن ابن الفارض، على عكس مولوي، لا ينظر إلى الطيور بتأويل. في نقاش نار نمرود، يعتبر سبب إطفاء النار وتحولها إلى بستان هو وصول النبي إبراهيم (ع) إلى مقام الجمع والبقاء بعد الفناء. لكن مولوي يعتبر نار نمرود نار النفس التي تتحول إلى زهور وريحان بعد اجتيازها. ابن الفارض يعتبر الاهتمام بالنجوم ظهور الحق، لكن يرى مولوي بأنّه لم يبلغ الأنبياء إلى مرحلة التوحيد منذ البداية ويعتبرون للمخلوقات وجوداً مستقلاً. ابن الفارض يتناول الأسرار الباطنية وتأويل أعمال الحج ويعتبر مقام إبراهيم ولاية خاصة، ومكة حضرة إلهية، والزائر ظهور حضرة غيبية في الأركان الأربعة. ومولوي يعتبر آزر وتضحية الابن تحرراً من تعلق النفس والطبيعة.
الهام خادمي، مرضیه آباد، محمدجواد مهدوي، مهدي کرماني،
المجلد ۶، العدد ۳ - ( ۹-۱۴۰۳ )
الملخّص
في رحاب نظرية النمو النفسي والاجتماعي لإريك هامبورغر إريكسون، تتجلى المراهقة كمرحلة خامسة، يلوح فيها سؤال الهوية بوصفه القضية المحورية، ولكن ليس بالصورة الخطيرة التي قد تتبادر إلى الذهن. لطالما حظيت المراهقة، بما تحمله من أبعاد الهوية، باهتمام الدارسين في علم النفس والاجتماع، بيد أن الدراسات الأدبية لم تول هذه المرحلة وقضاياها ما تستحقه من عناية. وفي المقابل، فإن الكتب الموجهة لليافعين، باعتبارها مادة ثقافية لها تأثيرها العميق في المتلقي، تتطلب قراءة نقدية فاحصة، تستهدف تزويد هذه الشريحة من القراء بأفكار ومعارف قيّمة. في هذا المضمار، يتناول هذا البحث قضية الهوية، مستندًا إلى آراء إريكسون، وذلك من خلال تحليل روايتين موجهتين لليافعين، إحداهما عربية بعنوان "كابوتشينو" والأخرى فارسية بعنوان "ناديني زيبا". "كابوتشينو"، من إبداع الكاتبة اللبنانية فاطمة شرف الدين، أما "ناديني زيبا" فهي من نتاج قلم الكاتب الإيراني فرهاد حسن زاده. في "كابوتشينو"، تدور الأحداث حول شاب وفتاة مراهقين، بينما في "ناديني زيبا" تتركز القصة على فتاة مراهقة. وهنا يبرز السؤال القائل: ما هي المؤثرات التي تشكل هوية المراهق في هذه الأعمال؟ وهل تتفق هذه المؤثرات مع آراء إريكسون؟ ينطلق البحث من فرضية مفادها أن المراهق يواجه تحديات جمة، ويعيش أزمة هوية، ولكنه يتمكن إلى حد كبير من تجاوز هذه الأزمة بالاستعانة بقدراته الذاتية ودعم محيطه الخارجي. بالنظر إلى أن سمات مرحلة المراهقة تتشابه إلى حد بعيد بين مراهقي العالم، فإننا نتوقع أن تتوافق سمات المراهقين في الروايتين مع آراء إريكسون حول هذه المرحلة. في هذا البحث، تم اعتماد منهج تحليل المحتوى، مع الأخذ بالمنهج الوصفي والتحليلي. تكشف النتائج عن أن تجارب المراهق في روايتي "كابوتشينو" و"ناديني زيبا"، وفقًا لنظرية إريكسون في النمو النفسي الاجتماعي، تتوزع على ثلاث فئات رئيسية: ۱. أزمة الهوية؛ ۲. اكتساب الهوية، ويتضمن بدوره: التماهي، والدعم المجتمعي، واعتراض المراهق على قيم الكبار؛ ۳. الالتزام. ومن خلال دراسة تجليات الهوية وتحدياتها في الروايتين، نستخلص أن هناك تركيزًا واضحًا على قيم التشجيع على الصبر، وحب العائلة، واحترام الكبار، ودعم أفراد الأسرة، وتقدير الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسرة، والالتزام تجاه أفرادها.