لا يملك المستخدمون العامون سوى الوصول إلى قائمة المقالات المنشورة.
۳ نتیجه برای موضوع المقالة:
جمال طالبي قره قشلاقي،
المجلد ۳، العدد ۱ - ( الخريف و الشتاء ۱۴۴۳ )
الملخّص
«سجين المرايا» عنوان رواية لسعود السنعوسي الروائي الكويتي الذي بدأها بهذه الجملة من طاغور الهندي (إنّ من يحمل مصباحه خلف ظهره لا يرى غير ظلّه أمامه) وبهذه العبارة يحاول الكاتب أن يعبّر عن محتوى الرواية بعبارة مختصرة موجزة فلسفية، ويلامس من خلالها أعمق المعاني الموجودة فيها. ليست هذه الرواية مجرد رواية درامية رومانسية، بل يظهر من خلال تفاصيلها أنّها تدور حول البحث عن الذات واكتشاف الهوية المشتتة والضائعة والجري وراء السعادة. تلعب الزمكانية دوراً فعالاً في تسريع وتجديد مسار أحداث الرواية، وهي تقنية تعدّ لدى الكثير من النقاد من أهمّ البنى السردية لفهم وتصوّر الأحداث في البناء الروائي. فانطلقت هذه الدراسة إلى معالجتها وبيان صور تمظهرها المختلفة ودلالاتها عبر منهجها الوصفي ـ التحليلي. توصّلت الدراسة بعد عرض الموضوع وتحليله إلى أنّ تمظهرات البنية الزمكانية في الرواية يغلبها الطابع الزماني أكثر من المكاني؛ لأنّ الرواية تسرد الجانب المعنوي لقصة معاناة عبد العزيز بطل الرواية الذي عاش حياة الوحدة والتشاؤم. كما هو بيّن أنّ الزمن داخل الرواية تطغى عليه آلية الاسترجاع أكثر من الاستباق؛ لأنّ حبك الأحداث في الرواية يتمركز على الماضي. وأخيراً، إنّ جمالية الهيكل البنائي السردي تكمل في تسريع السرد وتبطئته وما يحتويان من خلاصة ومشهد ووقفة؛ حيث أحدثت هذه الآليات في مجملها نغماً متكاملاً يروي قصة بطل (عبد العزيز) يعاني من الوحدة والغربة ويحاول استعادة ذاته والكشف عن هويته.
علي خالقي، عاطي عبيات،
المجلد ۳، العدد ۲ - ( الربیع و الصیف ۱۴۴۴ )
الملخّص
إنَّ تحلیل الخطاب النقدي یعدّ من النظریات المتقدّمة في دراسة الخطاب. إنّ النظرية تتعامل مع اللغة، وتساعد من خلال النصّ و الکلام علی خلق السلطة الإجتماعیّة و السیاسیّة. و کان نورمان فیرکلاف أوّل من طوّرَ الدراسة في تحلیل الخطاب النقدي. أحمد السعداوي الروائي العراقي (۱۹۷۳-حتّی الآن) کتب روایة "فرانکشتاین في بغداد" وحاز علی جائزة البوکر العربیة. هادي العتاك (بائع عاديات في أحد أحياء وسط بغداد)، كان يقوم بجمع بقايا جثث ضحايا التفجيرات الإرهابية خلال شتاء ۲۰۰۵م؛ ليقوم بلصق هذه الأجزاء فينتج كائناً بشرياً غريباً، سرعان ما ينهض ليقوم بعملية ثأر وانتقام واسعة من المجرمين الذين قتلوا أجزاءه التي يتكوّن منها. مصائر شخصيات متداخلة خلال المطاردة المثيرة في بغداد وأحيائها. یدور البحث في ثلاث مستویات: الأوّل «مستوی الوصف» الذي یعالج نسج الخارجي للنصّ، والثاني «مستوی الشرح» الذي یبحث عن الإیدئولوجیا الموجود في نصّ الروایة، الثالث «مستوی التفسیر» و هو دراسة عن النسج الداخلي للنصّ و تُعدّ الفکرة و العاطفة مغزی هذا النصّ. نقدر أن نلخّص نتائج البحث فیما یلي: الوصف في بنیة نصّ الروایة یرکّز علی عنصر التکرار، و التناص «روایة أخری بین هذه الروایة»، وکذلک من جهة تشبیه العبارات التي تتمیّز الروایة عن سائرها. وکذلک مستوی الشرح ینحصر في إیدئولوجیا التي تدور أحداث الروایة في إحدی أحیاء بغداد القدیمة، بحيّ البتاون، المعروف بإختلاط سکانه من جنسیات مختلفة وطوائف ومذاهب متجانسة. ومن جهة التفسیر تلعب العاطفة في هذه الروایة دوراً إیجابیاً؛ حیث تحدث الوقائع المشمئزة من إنفجار أو سائر الحملات الإرهابیة. والمنهج الذي اعتمدناه في البحث، هو الوصفي التحلیلي الذي یعالج روایة "فرانکشتاین في بغداد" علی ضوء رؤیة نورمان فیرکلاف.
دکتر پوران رضائی، استادیار علی خالقی،
المجلد ۱۸، العدد ۱ - ( الخریف ۱۴۰۳ )
الملخّص
إنَّ تحلیل الخطاب یعدّ أحد المنهجیات المتقدّمة في دراسة الخطاب والتي تتعامل مع اللغة، و یساعد بمساهمة النصّ و الکلام علی خلق السلطة الإجتماعیّة و السیاسیّة. حنا مينه الروائي السوري (۱۹۲۴-۱۹۹۱) اهتمتْ رواياته بالواقعيةِ الاجتماعيةِ وبالصراعِ الطبقي، وكان لجزءٍ من تجاربه الخاصة أثرٌ مميزٌ في كتاباته عن معاناةِ الناسِ اليوميةِ، حيث أنّه لم يتوقف عن تجسيدِ الواقعِ المرّ لطفولته، واعتبره ملهمًا لرواياته. "صراع إمرأتين" وهي الجزء الثاني من روايته "حارة الشحادين". تطل الأحداث ممتزجة بألوان الحياة، حبّ، غيرة، وطنية وتضحية، يفتح حنا مينه وبأسلوبه السردي الممتع نافذة التاريخ على قصة النضال السوري البطولي ضد المستعمر الفرنسي ومسانديه من أهل اللاذقية مصائر شخصيات متداخلة خلال المطاردة المثيرة في سوريه وأحيائها.یدور البحث في ثلاث مستویات: الأوّل «مستوی الوصف» الذي یعالج بنسج الخارجي للنصّ، الثاني «مستوی الشرح» الذي یبحث عن الإیدئولوجیا الموجود في نصّ الروایة، الثالث «مستوی التفسیر» و هو دراسة عن نسج الداخلي للنصّ و تُعدّ الفکرة و العاطفة مغزی هذا النصّ. المنهج الذي اعتمدناه في هذه المقالة الوصفي التحلیلي الذي یعالج بروایة "صراع امرأتين" علی ضوء رؤیة نورمان فیرکلاف. من أهمّ النتائج التي تستنتج في هذا البحث هي أنَّ الوصف في بنیة النص الروایة یرکّز علی عنصر التکرار، و التناص «روایة أخری بین هذه الروایة»، و کذلک من جهة تشبیه العبارات التي تتمیّز الروایة عن سائرها. کان مستوى الشرح الذي يعبر عن أيديولوجية المؤلف، يروي لنا الكاتب عن كفاح السوريين ضد الاحتلال الفرنسي من خلال امرأتين سوريتين و صراعهما على التفوق في الكفاح وفي نفس الوقت على قلب رجل. إنَّ مستوی التفسیر یبحث عن السیاق الظرفي في هذه الروایة والرواية تدور في اللاذقية، في السنة الأخيرة من الحرب العالمية الثانية.