ابحث في مقالات المجلة


لا يملك المستخدمون العامون سوى الوصول إلى قائمة المقالات المنشورة.
۶ نتیجه برای موضوع المقالة:

مینا نیک جو، دکتورة ربابه رمضاني،
المجلد ۲، العدد ۲ - ( الربیع و الصیف ۱۴۴۳ )
الملخّص

السردیة هي مجموعة من القواعد العامة حول أساليب السرد والأنظمة التي تحكم السرد أو السرد القصصي وهيكل الحبكة. السرد هو نوع من التسلسل الزمني ذي الوجهين؛ نقل الأحداث وزمن الرواية.  إحدى القضايا المهمة التي تتناولها النظرية البنيوية هي العلاقة بين الزمن والسرد وكيفية تبلور الزمن في السرد. یعتبر جیرار جینیت، مع المنظرین مثل فلادیمیر بروب، إي. جي. غريماس وتزيفيتون تودوروف، روّاد هذا المنهج البنیوي الذین درسوا الأساليب السردیة للنص الأدبي. وقام جینیت بتحلیل زمن السرد للنص بناءً علی النظام واللازمنیة والمدی والسعة والاستمرار و زمن السرد. وأما كوليت الخوري فهي كاتبة القصص القصيرة منها الکلمة الأنثی وسنوات الحب والحرب وعبق المواعید وستلمس أصابعي الشمس، فهي کاتبة غزیرة الإنتاج وسجلت العدید من الأعمال تحت اسمها. بسبب قضايا مثل التاريخ وقضية المرأة، لم تتمكن كوليت الخوري من متابعة المسار الطبيعي والخط الروائي للأحداث. إنها تستخدم تقنيات السرد مثل الاسترجاع والاستباق لإيجاد الفراغ والتشويق في القصة وتقدمها خلال أربع طرق للازمنية كما تستخدم المدی والسعة والتواتر السردي في قصصها. الإنجاز الأكثر أهمية لهذه الأبحاث هو الاستفادة من المناهج الجديدة للنقد والتحليل الأدبي والعلوم الجديدة، بما في ذلك علم السرد في دراسة مختلف النصوص الكلاسيكية والحديثة مثل القصص القصيرة لكوليت الخوري.
رجاء ابوعلی، مائده ظهری عرب،
المجلد ۳، العدد ۲ - ( الربیع و الصیف ۱۴۴۴ )
الملخّص

المیتاقصّ Metafication أو المیتاسرد هو نمط لكتابة الروایة وظاهرة ولیدة سرد مابعد الحداثة ومن ممیزاتها التجریب وكسر الأنماط المألوفة للروایة. لاشك أن المیتاسرد نوع من الانزیاح في السرد الروائي والمیل إلی إنتاج رؤیة جدیدة وخطاب جدید یسود علی الخطاب المتعارف لدی الجمیع. وعلی هذا الأساس، تفتح المیتاسردیة أكثر من أفق أمام المتلقي. كذلك إنها تعني "القصة عن القصة" أي حدیث الروایة عن ذاتها وتوصیف عالمها الداخلي وتناقش تصوراتها النقدیة حول السرد. بید أن محاولة المیتاسرد في كسر الأسلوب القدیم وهدمه وبنائه من جدید في إطار مختلف، هو ما جعل منها تقنیة ما بعد حداثیة. الجدیر بالذكر بأنّ "ویلیام غاس" هو من أبرز الذین استخدموا هذا المصطلح في الدراسات النقدیة. إنّ ظاهرة المیتاقص حظیت باهتمام الباحثین وأخذوا یطبقونها علی عدد كثیر من الروایات العربیة وغیرها؛ ومن هنا أتت فكرة هذا البحث في تطبیق ملامح المیتاسردیة وأشكالها في روایة "عزازیل" لیوسف زیدان وذلك اعتماداً علی المنهج الوصفي- التحلیلي. ومن ثم، یهدف هذا البحث إلی استكشاف الأشكال المیتاسردیة في الروایة المذكورة من خلال تحلیل نصها الروائي لتبیین إبداعات الكاتب. ومن النتائج التي توصلنا إلیها في هذا البحث هي أن یترائی أسلوب المیتاسرد في هذه الروایة عبر مظاهر مثل: الإشارة إلی الكتابة، تمرد الشخصیات علی المؤلف، كسر التتابع الزمني وغیرها من التقنیات المیتاسردیة.

زهره قربانی مادوانی، معصومه میکائیلی،
المجلد ۴، العدد ۱ - ( الخریف و الشتاء ۱۴۴۴ )
الملخّص

إنّ حقوق المرأة ومکانتها هما المحوران الرئيسان للعديد من الأعمال الأدبية. وصورة المرأة في الأدب لا تتأثر بالواقع الثقافي والاجتماعي للمجتمع فحسب، بل يمكنها أيضاً أن تؤثر وتغير هذا الوضع. وهنا تتضح أهمية البحث في الروايات التي تتناول وضع المرأة. تروي روایة "فتاة الیاقة الزرقاء" قضية جائحة عالمية تقع في المستقبل وتؤثر على النساء وتتسبّب في تغييرات مهمة في العالم. تجبر هذه التغييرات عدداً من النساء على قيود جديدة وتؤدي إلى حرمانهن العديد من الحقوق الأساسية في الحياة، منها العیش مع العائلة، التعليم، العمل والزواج. يدرس هذا البحث، محوري التأكيد على الظلم المستمر ومتعدد الأشكال على النساء والصورة المميزة للمرأة في هذه الرواية من أجل تقصي دور المرأة في حرية المرأة وإنقاذها من الاضطهاد في رواية "فتاة الياقة الزرقاء" وذلك بالاعتماد علی النظرية النسوية. توصل البحث إلی أن هذه الرواية من خلال وصف المرأة في دور البطل وتقديم صورة مختلفة عنها وإعطاء سمات مثل الشجاعة والقوة والعمل الدؤوب والإنقاذ والاتکاء علی النفس وغیرها من الصفات الإيجابية الأخری، تحاول تقديم الصورة الحقيقية لغالبية النساء، وهي صورة قلّما يتمّ التطرّق إليها عادة في مجال السرد ويتمّ غض النظر عنها بصورة عامة في السرديات. إنّ هذه الرواية وعن طريق البطلة، تعمل على تحرير المرأة من الأسر والتعرض للقمع ليرد لها الحقوق التي سلبت منها، مؤکدة علی أن کل من يسلك طريق الاستسلام، لن يستعيد حقوقه المهزومة.

رجاء ابوعلی، اكرم حبيبي بردبري،
المجلد ۴، العدد ۴ - ( الصیف ۱۴۴۴ )
الملخّص

تستقطب عتبات النص أقلام الباحثين في دراسة النصوص الأدبية، خاصة الرواية، منذ أن طرح جيرارجينت قضية العتبات أصبح هذا الموضوع من أكثر القضايا تداولاً في الساحة النقدية، حيث صارت دراسة عتبات النص انعكاس الحمولة الدلالية للنص، الغلاف عتبة مهمة لشكف فحوى النص، تهدف هذه المقالة إلى استكناه دلالات الغلاف ومكوناته في رواية نزيف الحجر لإبراهيم الكوني الروائي المعاصر، لذا تركز على دراسة سائر مكونات الغلاف من العنوان والألوان وأيقونة الصورة؛ لأنّ لوحة الغلاف في هذه الرواية تحمل دلالات سيميولوحية جديرة بالبحث والتنقيب، وتدل على أنّ الكاتب لايختار عتبة غلاف روايته عشوائيّا، بل هناك أهداف في اختياره ووضعه كمدخل إلى الرواية وأنّ الغلاف يدّخر كل أحداث الرواية النصّة الرئيسة، كما أنّ غلاف هذه الرواية احتضن أهداف الرواية المهمة نحو: الطوطميّة والعلاقة التكونة بين الإنسان والطوطم، والسبب في اختيار هذه الرواية ودراسة لوحته يكمن في أن عتبة الغلاف في هذه الرواية بؤرة مكثفة  في اختزان بواطن النص. المنهج المتبع في المقالة هو المنهج الوصفي التحليلي على ضوء نظرية جيرارجينت الذي اهتم بعتبة الغلاف، يعكس الغلاف دلالات القتل والعنف والدم والمعاناة والألم. من أهم النتائج التي توصلت إليها المقالة: جسد الغلاف على الصورة العلاقة الحميمة بين الحيوان(الودان) وأسوف شحصية الرواية البطلة، كماأن اللون الأحمر الوحيد الطاغي على واجهة الغلاف يرمز إلى القتل والدم، وأما العنوان سواء في مستواه اللغوي أوالاستعاري والمجازي أوالدلالي تظافر في رسم تيمات النص المهمة.
 

مائده ظهري عرب، رجاء أبوعلي،
المجلد ۵، العدد ۴ - ( الصیف ۱۴۴۵ )
الملخّص

تمیّزت روایة مابعد الحداثة بجملة من الخصائص، ومن تلك الخصائص، یحاول البحث رصد صور التشظّي في روایة مابعد الحداثة، حیث إنّ بعض روائیو مابعد الحداثة اعتمدوا علی هذه التقنیة السردیة الجدیدة التي تعمل علی تهشیم الحبكة السردیة وكسر السرد الخطي المنظّم. وقد مثّلت الروایة المتشظّیة المؤثر الأكبر في أدب ما بعد الحداثة بوصفها رؤیة جدیدة تلائم متطلبات العصر لما لها من قدرة علی خلق قواعد جدیدة تختلف عن القواعد التقلیدیّة. ومن هذا المنطلق، یعدّ التشظّي إحدی سمات روایة ما بعد الحداثة وهو الانزیاح عن التقالید والابتعاد عن الانتظام والتماسك والتقنین في النصّ الروائي وهو الطریقة الأكثر وضوحاً لتوسیع آفاق الروایة الجدیدة. مثّلت روایة "ورّاق الحب" لخلیل صویلح نموذجاً جیداً لروایة ما بعد الحداثة لأنّها تضمّنت أشكالاً من التشظّي في السرد وتجلّت أهمیة بحثنا في أنّ روایة "خلیل صویلح" هي استكشاف قوي ومؤثر للتشظّي والتبعثر الموجود داخل المجتمع وهي تعلیق علی الحالة الإنسانیّة في عالم یتسم بالانقسام واللاانتظام. ورأینا من خلال دراستنا لهذه الروایة عبر المنهج الوصفي- التحلیلي أنّ من أبرز ملامح التشظّي في هذه الروایة هي التشظّي في الحبكة، البناء الزمكاني المتشظي، انعدام القصة، تحرّر الكاتب من كل القیود والكتابة المتشظّیة. كما توصلنا إلی أنّ التشظي یدلّ علی فكرة الفوضی والوجود المحطّم الذي تعیشه الشخصیّات، وبما أنّ كل شخصیّة ممزّقة بین ماضیها وحاضرها وبین رغباتها وواقعها وإن الإضطراب والتشویش في الزمان والمكان یدلّ علی عدم الیقین وعدم استقرار الذات.

رجاء ابوعلی، احمد عارفی،
المجلد ۶، العدد ۱ - ( الخریف ۱۴۴۶ )
الملخّص

طرح بودریار مسألةَ تزییف الحقیقة بواسطة التكنولوجیا والوسائل الإعلامية والعلامات التجارية، والثقافة الاستهلاكية، والسياسة وغيرها علی أیدي السیاسیین الذین یتحكمون بالبشر سرّا وجهراً. وأصبح تحریفُ الحقیقة بواسطة وسائل الإعلام والتكنولوجیا وسيلةً للتحكم بعقول البشر وسلب الإرادة منهم وذلك بخلق حقائق معلوماتية زائفة تُنتج ثنائیة جدلیة وصراع بین الحقیقة والواقع الفائق؛ ليكون النصر حليف الواقع الفائق المصطنع من ذوي المصالح الكبرى وصنّاع التجارة وذوي رأس المال المروجين لإنتاجاتهم الصناعية والمستهلكين لطاقات البشر والمسيطرين على عقولهم. روایة «شیفا؛ مخطوطة القرن الصغیر» روایة تشتمل على أدب الخیال العلمي التي یطرح الروائي فیها مسألة التكنولوجیا والوسائل الإعلامية التي تقوم بتزییف الحقیقیة. تدرس هذه المقالة روایة «شیفا» لطواهریة حسب المنهج الوصفي-التحلیلي مستعینة بنظریة بودریار والأسالیب اللغویة والروائیة لتستنتج أن الراوي یوظف آلیات مابعدحداثية لاصطناع الواقع الفائق وذلك عبر انتاج تكنولوجيا مدمرة توظفها حكومة أمریكا لإخفاء الأسرار العلمیة الأمنیة إلى أن قام بكشفها إسحاقُ جمیل بطلُ الروایة إثر السفر الأرضي والفضائي مع فریق البعثة العلمیة بواسطة تكنولوجیا الأطباق الطائرة، وتم إلقاء القبض عليه من قبل حكومة أمریكا حین عودته لتجنب إفشاء الأسرار بین الناس وتبديل شخصیته بشخصیة سلبیة منفعلة من خلال تعذيبه بالآلیات التکنولوجیکیة المعاصرة. تمّ استخدام الواقع الفائق في روایة «شیفا؛ مخطوطة القرن الصغیر» عبر آليات تمويه الحقائق كالتکنولوجیا ووسائل الإعلام والغرابة والغموض والاستنساخ والتهجین والعجائبیة والغرائبیة والحدث والشخصیات واللغة وهیمنة الصورة والمکان والزمان والسلطة والأسالیب اللغویة کالأمر والنهي والاستفهام والتعجب والألفاظ السلطویة في مستوی السرد والوصف للإشارة إلی السلطة دون الحوار المنطقي بین شخصین متساويين في مكانتهما للدلالة علی عدم وجود الدیمقراطیة وتفوق السلطة، من خلال تجاوز الواقع والوقوع في عالم غیر محسوس وما فوق الطبیعة.

 


صفحه ۱ از ۱     

مجلة دراسات في السردانیة العربیة

التصمیم و البرمجة : یکتاوب افزار شرق

© 2025 | Studies in Arabic Narratology

Designed & Developed by : Yektaweb