1- دانشگاه سمنان ، noresideh@semnan.ac.ir
2- دانشگاه سمنان
الملخّص: (424 المشاهدة)
يعدّ ميخائيل باختين فيلسوف ومنظّر الأدب الروسي الشهير في القرن العشرين واضع نظريات قيمة في مجال النقد والدراسات الأدبية التي انصرف إلى طرحها متأثراً بالاستبداد والكبت السائد في مجتمعه والوقائع المرة لعصره. وفي الحقيقة قام باختين بنقد الخطاب الرسمي الأحادي المسيطر الذي لا يسمع سوى صوته، وذلك من خلال طرح أفكاره ورؤاه الجديدة في إطار مصطلحات أدبية متنوعة کالبوليفونية، كي تكتسب الأنظمة الفكرية الأخرى بدورها فرصة للحضور والتعبير الحرّ عن أفكارها ومعتقداتها. تسعى هذه المقالة باتخاذ المنهج الوصفي التحليلي إلى نقد الخطاب السردي لشخصيات رواية "بيروت 75" لغادة السمان الذي يعكس الوضع الاجتماعي وإشكاليات الطبقات المختلفة في المجتمع اللبناني خلال سبعينيات القرن الماضي، مع التركيز على نظرية تعدد الأصوات عند باختين. ونظراً لتأثر نشاط باختين الفكري والأدبي بالكبت الشديد في عصره وکبت الأصوات، وكذلك الصوت الاحتجاجي الكامن للكاتبة في عملها ضد جمود الحكومة المركزية وأحادية الرأي وتجاهلها لمعتقدات غالبية شرائح المجتمع، يمكن القول إن الأداء البنيوي والدلالي للعناصر المكونة لرواية "بيروت 75" في تصوير عناصر كتعدد الزمان والمكان المشترك والنسبية والتقابل الداخلي والقناع وتغير زاوية الرؤية وتعدد الراوي ودمج المدارس الأدبية المختلفة وتيار الوعي، التي يمكن أن تعمل في إطار نظرية البولیفونية عند باختين، كان ناجحاً وقد توجهت القصة نحو تعددية الأصوات.
نوع البحث:
بحثیة |
موضوع مقاله:
بحثیه الإصدار الإلكتروني قبل الإصدار النهائي: 2026/01/6