ساختار تعلیقی و نفی اوج کلاسیک در رمان «حی الامیرکان اثر جبور الدویهی2

نوع المستند : بحثیة

المؤلفون
1 دانشگاه رازی
2 مدرس دانشگاه پیام نور
10.22034/san.2026.134938.0
المستخلص
الملخّص
تسعى هذه الدراسة إلى تحلیل البنیة التعلیقیة فی روایة «حیّ الأمیرکان» لجبور الدویهی، بوصفها بدیلاً واعیاً عن الحبکة الکلاسیکیة القائمة على التصاعد والذروة والحلّ النهائی. وتنطلق الدراسة من إشکالیة مفادها: کیف تتحوّل الأزمة فی هذه الروایة من حدثٍ عابر إلى بنیةٍ سردیةٍ مستمرّة، وکیف یؤدّی تعلیق الفعل وغیاب الذروة إلى إنتاج دلالة اجتماعیة ووجودیة مغایرة؟
تعتمد الدراسة المنهج الوصفی–التحلیلی، مستندةً إلى مفاهیم السرد الحدیثة، ولا سیّما مفهومی التعلیق السردی ونفی الذروة، مع الترکیز على تحلیل بنیة الحبکة دون الانشغال بالوصف التفصیلی للأحداث. وتبیّن النتائج أن الروایة لا تقوم على تطوّر سببیّ یقود إلى حلّ، بل على تراکم حالات من الانتظار، والتکرار، والفراغ الدلالی، بحیث تتحوّل غیبة إسماعیل، وأزمة بلال، وفرس الحیاة الیومیة، إلى عناصر تعلیقیة تحافظ على التوتّر دون تفریغه.
وتکشف الدراسة أن لحظة انفجار إسماعیل لا تمثّل ذروة بالمعنى الکلاسیکی، بل تشکّل نهایة للتعلیق دون أن تُحدث تحوّلاً سردیاً أو أخلاقیاً فی مصائر الشخصیات، مما یؤکّد نفی الروایة لمنطق الحلّ والتغییر. وخلصت الدراسة إلى أن جبور الدویهی یوظّف البنیة التعلیقیة بوصفها أداة جمالیة ونقدیة لتمثیل أزمة الإنسان المهمّش، واستمرار الفرس الاجتماعی، وتآکل المعنى فی واقعٍ لا یتیح الخلاص.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية

عنوان المقالة English

البنية التعليقية ونفي الذروة الكلاسيكية في رواية «Ø&

المؤلفون English

هدیه جهانی 1
شیوا صادقی 2
1 دانشگاه رازی
2 مدرس دانشگاه
المستخلص English

الملخّص
تسعى هذه الدراسة إلى تحليل البنية التعليقية في رواية «Ø­ÙŠÙ‘ الأميركان» لØ‌بور الدويهي، بوصفها بديلاً واعياً عن الحبكة الكلاسيكية القائمة على التصاعد والذروة والحلّ النهائي. وتنطلق الدراسة من إشكالية مفادها: كيف تتحوّل الأزمة في هذه الرواية من حدثٍ عابر إلى بنيةٍ سرديةٍ مستمرّة، وكيف يؤدّي تعليق الفعل وغياب الذروة إلى إنتاØ‌ دلالة اØ‌تماعية ووØ‌ودية مغايرة؟
تعتمد الدراسة المنهØ‌ الوصفي–التحليلي، مستندةً إلى مفاهيم السرد الحديثة، ولا سيّما مفهومي التعليق السردي ونفي الذروة، مع التركيز على تحليل بنية الحبكة دون الانشغال بالوصف التفصيلي للأحداث. وتبيّن النتائØ‌ أن الرواية لا تقوم على تطوّر سببيّ يقود إلى حلّ، بل على تراكم حالات من الانتظار، والتكرار، والفراغ الدلالي، بحيث تتحوّل غيبة إسماعيل، وأزمة بلال، وفرس الحياة اليومية، إلى عناصر تعليقية تحافظ على التوتّر دون تفريغه.
وتكشف الدراسة أن لحظة انفØ‌ار إسماعيل لا تمثّل ذروة بالمعنى الكلاسيكي، بل تشكّل نهاية للتعليق دون أن تُحدث تحوّلاً سردياً أو أخلاقياً في مصائر الشخصيات، مما يؤكّد نفي الرواية لمنطق الحلّ والتغيير. وخلصت الدراسة إلى أن Ø‌بور الدويهي يوظّف البنية التعليقية بوصفها أداة Ø‌مالية ونقدية لتمثيل أزمة الإنسان المهمّش، واستمرار الفرس الاØ‌تماعي، وتآكل المعنى في واقعٍ لا يتيح الخلاص.

الكلمات الرئيسية English

الکلمات المفتاحیة: الحبکة التعلیقیة
نفی الذروة
السرد غیر الکلاسیکی
الأزمة السردیة
جبور الدویهی

المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 18 October 2026