۱- دانشگاه شهید چمران اهواز ، f.takhti@yahoo.com
۲- دانشگاه شهید چمران اهواز
الملخّص: (۲۷۶ المشاهدة)
قصة «أرشيفيا» لأمل ناصر، الكاتبة والقاصة اللبنانية الشابة المعاصرة. هي قصة مشوّقة ملیئة بأحداث تمزج ما بین الفانتازیا والواقع، وتساهم في تعوید الطفل علی تحلیل العمیق للمواقف والأحداث وإبتعاده عن السطحیة والتدرب على التفكير المنطقي لتحقيق النتيجة المرجوة. تعد اللّامركزيّة إحدى التقنیات الأكثر استخدامًا من قِبَلِ كُتّاب أدب الأطفال لإقامة علاقة إبداعية مع جمهورهم. يهدف هذا البحث النوعي إلى كشف البنى العميقة للّامركزيّة في قصة «أرشيفيا» لأمل ناصر وكيفية استخدام هذه التقنيات كعناصر سردية ضرورية وإبداعية في هذه القصة ونقاط القوة في استخدام تقنيات اللّامركزيّة التي تساعد على تطور العلاقة بين المتلقِّي الطفل والكاتبة باستخدام أسلوب تحليل المحتوى، لقد وظّفنا في بحثنا هذا منهج تفسيري - تجریدي للإجابة على الأسئلة. تُظهر نتائج هذا البحث أنّ تأثير استراتيجيات اللّامركزيّة على الجمهور يختلف أحيانًا ويتوسع أحيانًا. تعمل بعض هذه التقنیات على تشتيت تركيز الجمهور من خلال نوع من الحركة في عملية السرد. وأخرى تخلق توقعات للقارئ أثناء قراءة القصة، وينتظر القارئ حتى تتحقق توقعاته، وهذه التقنیات تفاجئ الجمهور بحضورها. كما أظهر هذا البحث أنّ أمل ناصر تستخدم تقنيات اللّامركزيّة ذات الصلة وتقدم المسار السردي للقصة بطريقة مغامرة ومتداخلة ومثيرة، وتربط التقنيات المختلفة تباعًا في نقطة واحدة ولذلك فإنّ التركيز الذهني للجمهور يتأرجح دائمًا بين المركزيّة واللّامركزيّة. وتوصّل هذا البحث إلى أنّ الكاتبة تخلق حالة من الغموض المعقد من خلال استخدام أساليب مختلفة مثل التحوّل وتدخلات الراوي وتكرار الأسئلة. هذا الغموض لم يؤدِ إلى حيرة المتلقي بل يثير فضوله ويشجعه على التفاعل مع النص ومن خلال كسر توقعات المتلقِّي من السرد الخطي التقلیدي والمرکّز يُحوّله من مجرد قارئ إلى مشارك نشط. كما أنّ توظيفها لتغيير وجهة نظر الراوي وإبراز أحداث متزامنة خلف الکوالیس تتيح إظهار الواقع من زوايا مختلفة ويثري تجربة القراءة ويعزز دلالات النص ويعطي المزید من الوضوح والقیمة لمعاني النص.
نوع البحث:
بحثیة |
موضوع مقاله:
بحثیه