الربیع و الصیف 2021م                   برگشت به فهرست مقالات | الرجوع إلی قائمة المجلدات

XML English Abstract Print


، rabiaahalitim28@gmail.com
الملخّص:   (69 المشاهدة)
لقد دأب العرف النّقدي على التمييز بين الشّعر والقصة واعتبرهما جنسين مختلفين،ولما كان السرد من أهم المكونات الأساسية للعمل الروائي والقصصي فإن تجليه بشكل واضح في النصوص الشعرية يعدّ مفارقة سابقة من نوعها،إذ لم يعد السرد مقصورا على الأعمال الروائية والقصصية فقط وإنما امتد وتغلغل إلى النص الشعري، لذلك  نجد أن  الشعر النّسوي المعاصر قد نزع إلى السرد باعتباره عنصرا فعّالا في انفتاح النّص على الأجناس الأدبية الأخرى، حيث استعار الشاعر من الرواية والمسرح والقصة جملة من عناصر وتقنيات غير معهودة في الخطاب الشعري لمزيد من الإبداع والارتقاء بمستوى النّص نحو فضاء جمالي أكثر انفتاحا وتأثيرا على القارئ ،ولقد كانت الشاعرة "فدوى طوقان" من الشعراء الذين جنحوا إلى رفد نصوصهم الشعرية بعناصر سردية لإثراء تلك النصوص، والتعبير عمّا كانت تعانيه من آلام وأحزان كان سببها الاحتلال الذي لم يترك العباد والبلاد، فعبرت عن قضايا وطنها من خلال أشعارها حيث جاءت بعض قصائدها حافلة بعناصر القصة وفنياتها من حدث وحوار،ووصف، وزمان،ومكان،وشخصيات،هذا ما جعلها أكثر تأثيرا وقوة على قارئها.
     
نوع البحث: بحثیة | موضوع مقاله: بحثیه
استلام: 2021/03/3 | القبول: 2021/09/25

نشر تعليق على هذه المقالة : اسم المستخدم و بريدک الإلکتروني:
CAPTCHA

إرسال رسالة إلى المؤلف المسؤول


مجلة دراسات في السردانیة العربیة

التصمیم و البرمجة : یکتاوب افزار شرق

© 2021 | Studies in Arabic Narratology

Designed & Developed by : Yektaweb